لِـنَـراها بِـكَربلاءِ iiالـطُّفوفِ أخـتُ نَـهجٍ.. مُعَزَّزٍ بالشَّريفِ نَـجمَةُ الـصُّبحِ.. والنجومُ iiبِلَيلٍ تـلكَ حـوراءُ جَنَّةٍ.. يا iiلَطيفي أهـلُها الـخَيرُ.. والـمدارُ وُجودٌ يـتـراءَى بـعالَمِ iiالـتَّصريفِ زيـنبٌ.. يـومُها الـزَّمانُ iiالمُعَلَّى عَـمَّةُ الـوَقتِ والخلودِ iiالوَريفِ بـنتُ أُمٍّ.. لـها الـجِنانُ فصولٌ وأبٍ.. عِـندَهُ جـلالُ iiالسُّيوفِ كُـلُّ سَـيفٍ إذا تَـحَدَّدَ iiذَوقٌ يُـنقِذُ النَّاسَ.. بالرَّشادِ iiالكَشُوفِ كَـشَـفَ اللهُ لـلنَّبيِّ انـتِصاراً بِـأَبـيها وأشـرَفِ iiالـتَّكلِيفِ زَيـنَبِيُّ الـخيامِ: طُـوبى iiوقُربٌ وخَـفِيُّ الألـطافِ iiوالـتَّلطيفِ زَيـنَبٌ لا تـرى سِـواكَ iiجَميلاً أنـتَ يـا رَبُّ يـا غَنيُّ iiضُيُوفي كُـنتَ عِندي.. مِنَ النَّقاءِ iiالمُصَفَّى بـطيوبِ الـنَّسيمِ iiوالـتَّشفيفِ زَمـزَمُ الـروحِ.. لا خَليجٌ iiوبحرٌ عـالَمُ الـنَّاسِ مِن هُمومِ iiالكَثيفِ ورَضِـيْنا مـعَ الأنـامِ iiجـهاداً مـثلما شِـئتَ.. يا إلَهَ iiالظروفِ قـد عَـرَفنا سَـعادةَ iiالـمُتعالي بِـغَـنِيِّ الأنـفالِ iiوالـتَّوريفِ أسـعَـدَ اللهُ مَـن يَـرانا سـماءً تَـتَـعَالى.. بِـفَاطرٍ iiمَـوصوفِ قَــرَّبَ اللهُ زَيـنَـباً iiوذَويـها لِـنَـراها بِـكَربلاءِ iiالـطُّفوفِ بَـلَـغَ اللهُ بـالـعَقيلَةِ iiحَـقّـاً عُـزَّ عـدلاً بِشَامِخاتِ iiالأُنُوفِ وَسَـرَى الـعَدلُ بالنَّسيمِ شُروقاً وحُـسَينُ الـبَهاءِ قُطبُ iiالهَفوفِ
مَـن رَأَى هَـفَّ نَسمَةٍ iiبِشَفيفٍ
مَن رَأى الشَّفَّ بالمَنيعِ الشَّفيفِ..?
عـالَمُ الـنَّذرِ: مَـريَمِيُّ iiثِـمارٍ
وبَـنو النَّاسِ: بالرَّدى iiوالرَّغيفِ ذاقَ مَـن ذاقَ أنَّـنا مـن iiنَـبِيٍّ لإِلَــهٍ مُـنَـزَّهِ iiالـتَّـوصيفِ لِـيَـرانـا إلَـهُـنا iiبـاتِّـفاقٍ وانـطِـلاقٍ بِـأمرِهِ iiالـمَعروفِ شَـمسُ بَـيتي تُـذيعُني iiبـبهاءٍ أخـتُ نَـهجٍ مُـعَزَّزٍ iiبالشَّريفِ زيـنـبٌ مـثلُ أمِّـها iiلأَبـيها كُـنيَةُ الـطُّهرِ للكِتابِ النَّظيفِ
ورَجَـعنا إلـى الـمنابِعِ iiنَـدعو
لِـشَـقاواتِ عـالَمٍ iiمَـكسوفِ
وَأَدُوا خَـيـرَ عَـينِهِم iiبِـعَمَاهُم
إنَّـما الـطَّفُّ كـالمُطَفِّفِ iiيُوفي
شُـعراءُ الـطُّفُوفِ جُـملَةُ حالٍ
إنَّـما الـحَيُّ دائِـماً iiفَـيلَسوفي
سِــرُّ زَيـنٍ مـواقِعٌ iiلِـنُجُومٍ
قَـسَـمُ اللهِ بـالشِّتا iiوالـصَّيفِ فَـدَعِ النَّاسَ بالصَّحارى iiحَيَارَى لانـفِـطارٍ مُـجَدَّدِ الـتَّشريفِ زَيـنَـبِيُّ الأيـامِ مَـوقِعُ iiطُـهرٍ عِـندَ خِـضرٍ مُحَرَّرٍ من iiحُتُوفِ خَـلَّصَ اللهُ مُـخلَصِيهِ iiاقـتِداراً قَـمَرِيَّ الـتَّتويجِ iiوالـتَّشويفِ ذاكَ شَافٍ.. وذو الجَلالِ.. iiوكافٍ مُـصحَفُ الرُّوحِ عاصِمِيُّ iiالأَليفِ أخـرَجَ الـشَّمسَ للإضاءَةِ iiرَبٌّ وحَـكـيمٌ مُـدَبِّـرُ iiالـتَّأليفِ
وكِـتابُ الـكَريمِ يُـقْرَأُ iiطُـهراً
لِـيَمَسَّ الـطَّهورُ روحَ iiالطُّيُوفِ |